مع تقدم الصناعة 4.0، تم دمج التقنيات الناشئة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة بشكل عميق مع الإنتاج الصناعي، مما أدى إلى ترقية شاملة لأدوات التحكم في العمليات. يتم استبدال الأدوات التناظرية التقليدية بأدوات رقمية ذكية، ويتحول وضع تشغيل الأداة الفردية إلى التعاون عبر شبكة أجهزة متعددة-.
في المستقبل، ستتطور أدوات التحكم في العمليات نحو الرقمنة والذكاء والتكامل، مع ثلاثة اتجاهات أساسية على النحو التالي.
-تكامل متعمق بين الرقمنة والاستشعار الذكي
يمكن للأدوات الرقمية الذكية، المجهزة بمعالجات دقيقة، جمع البيانات ومعالجتها ونقلها في الوقت الفعلي، ولها وظائف -التشخيص الذاتي والمعايرة الذاتية-. بالمقارنة مع الأجهزة التناظرية التقليدية (دقة حوالي مستوى 0.5)، فهي تتمتع بدقة أعلى (مستوى 0.1)، وموثوقية أفضل وتشغيل أكثر ملاءمة. قام أحد مصانع المواد الكيميائية بخفض معدل فشل أجهزة الاستشعار بنسبة 60% وتكلفة الصيانة بنسبة 40% بعد الترقية.
تكامل إنترنت الأشياء (IIoT) من أجل التعاون الكامل عبر الشبكة-في السيناريو
يعد ربط جميع الأدوات من خلال إنترنت الأشياء الصناعية (IIoT) لبناء منصة موحدة للمراقبة والتحكم هو مفتاح الترقية الذكية. فهو يحقق جمع البيانات في الوقت الفعلي-والتخزين السحابي واتخاذ القرار-بمساعدة-الذكاء الاصطناعي. قامت إحدى شركات الصلب بتحسين كفاءة الفحص اليدوي بمقدار 5 مرات وسرعة اكتشاف الأخطاء بمقدار 10 مرات من خلال منصة IIoT.
الصيانة التنبؤية وتحسين الذكاء الاصطناعي
من خلال التحول من الصيانة السلبية إلى الوقاية النشطة، تجمع الصيانة التنبؤية بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وبيانات الأجهزة للتنبؤ بالأخطاء قبل 72 ساعة وتحديد نقاط الخطأ بدقة. يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا تحسين معلمات العملية لتقليل استهلاك الطاقة والمواد مع ضمان جودة المنتج.
الاتجاهات المساعدة: التصغير والنموذجية والتخضير
تتطور أدوات التحكم في العمليات أيضًا نحو التصغير (التكيف مع المساحات الضيقة)، والنموذجية (تسهيل الترقية والصيانة) والتخضير (الامتثال للتنمية الصناعية منخفضة الكربون).
في المستقبل، ستصبح أدوات التحكم في العمليات هي الدعم الأساسي للتحول الرقمي الصناعي، مما يساعد الشركات على تحقيق إنتاج أكثر كفاءة وأمانًا وأخضر.
